هل تبحث عن الترجمة من اللغة العربية للتركية؟ هل ترغب بالحصول على ترجمة احترافية مدققة لغوياً؟

يبدأ مشوار الترجمة المتقنة وكافة الخدمات التي نقدمها من احتراف الفريق المختص، ابتداءً من إتقان المترجم للغات التي يترجم منها وإليها، وثقافته وسعة اطلاعه فيها، بالإضافة لمعرفته النظرية لمستجدات فنون الترجمة واستخدام أدواتها وتحديثها باستمرار، وهذا ما نعمل عليه مع فريق مترجمينا المحترفين.

تتميز اللغة العربية بعدد مفرداتها التي تتفوق فيها عن كل لغات العالم، وهذا من أهم العوامل التي تساهم في قدرة اللغة على التعبير، إلا أنه يضيف تحدياً آخر على صعيد الترجمة، وهي قدرة المترجم على الوصف الدقيق للكلمات ومعانيها، بحيث يكون التعبير عنها بعد الترجمة موازياً للمعنى المراد إيصاله. علماً بأن للترجمة نوعان رئيسيان، وهما الترجمة الحرفية، أي يترجم النص مع الالتزام بمعاني مفردات النص الأصلي. أما النوع الثاني فهي ترجمة المعنى، الذي يقتضي فهم دلالة النص الأصلي، وترجمته بمعانيه ومدلولاته من لغة لأخرى.

لكل نوع من أنواع الترجمة مهاراته ومتطلباته الخاصة، هناك الترجمة الفورية والترجمة القانونية وترجمة النصوص الدرامية وترجمة الكتب والأبحاث، كلها خدمات نقدمها منذ سنوات، ولكل  نوع منها، أساسيات ومبادئ ومتطلبات، يعرفها المترجم المختص، ويتخصص في إحداها، أو في أكثر من نوع من هذه الأنواع وغيرها. إلا أن اللغة الأصلية تلعب دورها في عملية الترجمة ولها تأثيرها المهم، وفيما يلي سنبيّن ذلك، وخاصة فيما نتميّز به وهو الترجمة من وإلى اللغة العربية والتركية وأكثر من 7 لغات عالمية:

قواعد اللغة العربية وحروفها

تتميّز اللغة العربية بطبيعة نطق الحروف فيها والأساليب المتعددة لتراكب الكلمات والجمل فيها. فقواعد اللغة العربية تعتبر شاملة ومتداخله بشكل دقيق يتطلب من المترجم خبرة ودراية فيها، للتفريق بين الجمل الاستفهامية والجمل الفعلية والإسمية والتعجبية وغيرها، ليكون قادراً على التعبير عن ذلك وإيصال المعنى بعد نقله من لغة لأخرى.

المصطلحات وملخص معنى السياق

في كل لغة مصطلحاتها الخاصة، التي تعبّر فيها عن ظروف أو معاني أو علوم واختصاصات معينة، تعبّر هذه المصطلحات عن معانيها وإن ابتعدت عن سياقها، كأن نقول: مصطلح الديمقراطية، إنها تمثّل مصطلح متعارف على معناه ودلالته، إلا أن العامل المؤثر في الترجمة إضافة للمصطلحات، هو السياق الذي يرد فيه هذا المصطلح، وذلك له الأثر البالغ في المعنى الكلّي للجملة أو الفقرة، فالسياق قد يغيّر من المعنى كليّاً، لذلك على المترجم أن يتنبّه للمصطلح والسياق الوارد فيه، ليستخلص المعنى ويعبّر عنه باللغة الثانية، دون انتقاص حق المصطلح أو السياق.

تشابه الألفاظ وتباين المعاني

تتشابه الألفاظ في عدة لغات، وخاصة في اللغة العربية، نجد أن هناك عدد من الكلمات تتشابه في نطقها وتختلف في معناها، وهناك ككلمات تختلف في لفظها إلا أن معناها متماثل، هذا على صعيد النطق، وفي الكتابة يتكرر ذلك أيضاً، فقد تتشابه الكلمات في كتابتها ويختلف معناها، وهنا يأتي دور التشكيل وأهميته، فوضع الشدّة والتنوين والضمة والسكون وغيرها من حركات التشكيل، كلها أدوات ترشد للمعنى، وتساعد المترجم في أداء عمله بشكل متقن ودقيق.

تتداخل القواعد اللغوية سواءً كانت مكتوبةً أو منطوقة، بهدف توفير أفضل فهم، حتى يتمكن المترجم من استيعاب مغزى النص الأصلي، وترجمته للغة الهدف، وهذا ما تجتمع عليه معظم اللغات، إلا أنه مع اللغة العربية، يزيد اهتمامه وتتضاعف أهميته، لما تحويه اللغة العربية من ملايين المفردات، تليها قواعد النطق والكتابة والتراكيب اللغوية، ودور السياق والمجاز والكناية وغيها من الفنون التي تفرّدت بها العربية عن لغات العالم.

 

اكتب تعليقُا