بداية اللغات مازالت غامضة حتى يومنا رغم البحوث العلمية الحديثة، إلا أنه تم الاتفاق على أن لغة الإشارة هي اللغة الأولى التي انتشرت في العصور القديمة.

تعتبر اللغات السامية من أقدم لغات العالم، وتعود تسميتها نسبة إلى سام بن نوح عليه السلام، وينحدر من هذه اللغة عدة لغات أهمها اللغة العربية والعبرية والآرامية والآشورية، واختلف العلماء على أقدم لغة بينهم فالبعض يقول العربية والبعض يقول العبرية، ويرجح البعض عودة اللغة السامية إلى ما قبل الميلاد بثلاث آلاف سنة.

ويقدر عدد المتحدثين باللغة السامية حاليا إلى نحو 490 مليون شخص، حيث أن متحدثي اللغة العربية حالياً أكثر من 460 مليون، في حين يبلغ عدد متحدثي اللغة الأمهرية التي تعد اللغة الرسمية في إثيوبيا إلى نحو 25 مليون، واللغة التغرينية وهي اللغة الرسمية لإريتريا يبلغ عدد متحدثيها 7 مليون، واللغة العبرية أكثر من 5 مليون شخص.

أقدم اللغات المستخدمة حاليا

  • اللغة اليونانية

تعود اللغة اليونانية إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، وهي اللغة التي استخدمها اليونانيون القدماء والفلاسفة المشهورون.

  • اللغة التاميلية

هي اللغة الرسمية في الهند وسيريلانكا وسنغافورة، ويتحدث بها حوالي 80 مليون نسمة، ولقد وجدت بعض الكتابات باللغة التاميلية تعود إلى 300 عام قبل الميلاد.

  • اللغة الباسكية

 هي اللغة التي يستخدمها سكان إقليم الباسك في أسبانيا وفرنسا، وهي أحد اللغات التي لم تتفرع من لغات قديمة ولا تنتمي إلى اللغة الفرنسية أو الاسبانية.

  • اللغة الفارسية

يستخدم اللغة الفارسية سكان إيران وطاجكيستان، ومايميز اللغة الفارسية عن غيرها أنها لم تتغير كثيراً عبر الزمن، وتعود بحسب البحوث إلى نحو 6 قرون قبل الميلاد.

  • اللغة العبرية

تعد من أقدم اللغات، ولكن اللغة العبرية المستخدمة حالياً تختلف كثيراً عن اللغة القديمة.

  • اللغة الصينية

 وهي اللغة الأكثر انتشاراً في العالم وتعود إلى 1200 عام قبل الميلاد.

بداية الكتابة

بدأت الكتابة منذ زمن طويل لم يتم تحديده ولكن الكتابة المسمارية هي الكتابة الأولى التي ظهرت وتعود إلى 3600 عام قبل الميلاد، وقد استخدمها السومريون لفترة طويلة، وبعدها ظهرت الكتابة الهيروغليفية وهي أول كتابة على الورق وبعد ظهور الكتابة بدأ انتشار اللغات والترجمة.

أقدم اللغات المكتوبة في التاريخ

  • اللغة السومرية

كانت قبل 3500 عام واستخدم فيها السومريون الكتابة المسمارية.

  • اللغة المصرية

هي أول لغة كتبت على الأوراق وتعود إلى 3300 عام قبل الميلاد.

  • اللغة اليونانية

 التي ترجع إلى 1600 عام قبل الميلاد وتم إيجاد العديد من الكتابات اليونانية التي تعد هي أساس علم الفلسفة.

  • اللغة الصينية

 1250 عام قبل الميلاد.

  • اللغة الآرامية

 900 عام قبل الميلاد.

  • اللغة اللاتينية

 700 عام قبل الميلاد.

  • اللغة التاميلية

 500 عام قبل الميلاد.

وأول أبجدية عرفها التاريخ كانت الأبجدية الأوغاريتية في سوريا وتعود إلى 1500 عام قبل الميلاد.

أهم لغات العالم حاليا

  • اللغة الصينية

تحتل اللغة الصينية المرتبة الأولى في أكثر لغات العالم إستخداماً حيث يتحدث بها أكثر من مليار شخص وتستخدم أيضاً في تايوان.

  • اللغة الإنجليزية

تعتبر اللغة الأنجليزية حالياً اللغة الأهم في العالم وهي اللغة الأولى حالياً في التواصل بين الناس.

  • اللغة الإسبانية

 وتستخدم اللغة الإسبانية كلغة رسمية في 24 دولة حول العالم.

  • اللغة الهندية

وهي لغة منتشرة حول العالم وتستخدمها الهند وباكستان كلغة رسمية.

  • اللغة العربية

وتعد من أقدم لغات العالم، ولها أهمية كبيرة حيث يتحدث بها أكثر من 470 مليون شخص.

الترجمة

يعتقد بعض العلماء أن علم الترجمة يعود إلى ما قبل الميلاد بفترة طويلة، وقد تمت أول معاهدة سلام في التاريخ بين المصريين القدامى والحيثيون وقد تم كتابة المعاهدة باللغتين الحيثية والمصرية القديمة ويعدها العلماء بداية الترجمة.

ووجد العلماء بعض النصوص السومرية التي تمت ترجمتها من قبل سكان آسيا، وترجع إلى ما قبل الميلاد بأكثر من 1500 عام.

وانتشرت الترجمة لدى الرومان خاصةً في عصر الإسكندر الأكبر وفتوحاته الواسعة التي ساهمت في انتشار اللغات والترجمة بين الشعوب.

وكان للحضارة الاسلامية أثر كبير في تطوير الترجمة حيث عمل علماء المسلمين على ترجمة النصوص القديمة اليونانية، ونشر اللغة العربية خلال الفتوحات، ومع اهتمامهم بالعلوم المختلفة في العصور العباسية وفي الأندلس سعوا إلى ترجمة اللغات المختلفة، مما جعل علم الترجمة يتطور أكثر وينتشر.

وفي عصرنا الحالي أصبحت الترجمة مهمة جداً في جميع المجالات، وأصبحت الترجمة ضرورية في الاتفاقيات والمعاهدات بين الدول، وأيضاً أصبحت مهمة في سوق العمل والتجارة.

وفي تركيا مثلاً بات قطاع الترجمة يشغل حيزاً كبيراً في سوق العمل، نظراً لكون البلاد باتت نقطة جذب للملايين من السياح والتجار سنوياً، خصوصاً في مدينة اسطنبول التي تزخم اليوم بعدد كبير من مراكز الترجمة، وتجد الكثير من المختصين الذين باتوا يعملون كمترجم تركي عربي أو مترجم عربي تركي في اسطنبول .

اكتب تعليقُا