أصبحت الترجمة من أهم العلوم حالياً حيث أنها مهمة للتجارة والعلم والتنقل والاتفاقيات الدولية، وأصبح من المهم جدا وجود مترجم في جميع المجالات، ويجب على المترجم أن يتعلم اللغة بشكل كامل وأن يكون محيط بالمفردات والمعاني المختلفة.

وهناك بعض التقنيات التي تسهل على المترجم الترجمة بطريقة إحترافية مع الحفاظ على المعنى المطلوب.

وكلمة تقنية تعني تطبيق المهارات والعلم لإخراج أسلوب يسهل من عمل الإنسان، ويختلف البعض عن تفسير كلمة تقنية حسب مجال إستخدامها.

وهناك عقبات وصعوبات يواجهها المترجم أثناء الترجمة تحتاج إلى إحترافية وتقنيات تساعد على تخطيها ومن هذه العقبات

  • المفردات

تختلف اللغات في النطق والأحرف والقواعد والمفردات، حيث أن لكل لغة مفردات عديدة ومختلفة عن اللغات الأخرى، ومع مرور الزمن تظهر بعض المفردات الجديدة تحمل معاني قريبة للمفردات القديمة مما يصعب عمل المترجم فيجب على المترجم أن يكون محيط باللغات وثقافتها وتاريخها جيداً لتجاوز هذه العقبة، بالإضافة إلى المختصرات التي تشكل صعوبة كبيرة للمترجمين.

  • تشكيل الجمل

لعل مشكلة المفردات يتم حلها عن طريق القواميس ولكن المشكلة الأصعب هي تشكيل الجمل حيث أنه يوجد فرق بين اللغات في ترتيب الجملة وهذا ما يجعل الأمر صعب على المترجم، فقد تكون الجملة طويلة وعند ترجمتها يحتاج إلى تغيير الترتيب حسب اللغة المترجم إليها، وهذا الأمر يحتاج إلى خبرة وتدريب كبير من المترجم حتى يصبح قادر على فهم الجمل الطويلة ذات الترتيب المختلف.

فهذه العقبات وغيرها تحتاج إلى فهم ودراسة للغات وعلم الترجمة والإحاطة بالأسس والتقنيات المختلفة من أجل ترجمة النصوص بشكل صحيح وإظهار نص مفهوم ويحمل نفس المعنى للنص الأول.

تقنيات الترجمة

  • تقنية التحويل

وهي تقنية يقوم فيها المترجم باستخدام معنى الجملة المراد ترجمتها، حيث يقوم المترجم بتغيير المعنى الحرفي مع المحافظة على المعنى الأساسي ليخرج نص يتناسب مع ثقافة اللغة المترجم إليها النص ويسميها البعض بالمعادلة الثقافية ليصبح النص ملائم أكثر وسهل الفهم.

  • تقنية الاستعارة

يقوم المترجم باستخدام نفس الكلمة أو التعبير في النص الأصلي  ولكن يتم تميزه بخط مائل أو تظليل هذا النص،ويكون بشكل مختلف وخط سميك، وعادة ما يستخدم في العبارات المأثورة أو المصطلحات العلمية.

  • تقنية تقييد المعنى

وهي تقنية إلتزام المترجم بالمعنى بشكل كبير للنص المترجم مع تغيير لفظي فقط وهو أحد التقنيات الاحترافية التي يصعب على الكثير الالتزام بها.

  • تقنية المساواة (إعادة الصياغة)

ّوهي أحد التقنيات المميزة التي يقوم فيها المترجم بترجمة النص ومن ثم إعادة صياغته من جديد بشكل مفهوم أكثر مع المحافظة على المعنى، وتعتبر هي أصعب التقنيات المستخدمة.

  • تقنية المحاكاة اللغوية

وهي تقنية يقوم فيها المترجم بترجمة الكلمة لأكثر من لغة وبمفردات حديثة لجعل فهمها سهل، فبعض الكلمات الحديثة تفهم بلغات أخرى أكثر من اللغة الأم.

  • تقنية الترجمة الحرفية

وهي تقنية يمكن العمل بها فقط في اللغات المتقاربة، حيث يقوم المترجم بالترجمة حرفياً ويتم الحفاظ على المعنى بسبب تقارب اللغتين والثقافتين، ويتم الحفاظ على الأسلوب والصيغة.

  • تقنية النقل في الترجمة

وهي تقنية تحويل الفئات النحوية في النص دون تغيير أو فقدان للمعنى، وتحتاج إلى إحترافية وخبرة.

فهذه أهم التقنيات المستخدمة في علم الترجمة، ويختلف استخدامها من مترجم إلى آخر، وإختلاف النص أيضاً يؤثر على إستخدامها، فبعض النصوص تحتاج إلى ترجمة حرفية وغيرها يحتاج إلى تغيير في التعبير والكلمات.

وفي مركزنا مركز لغات نمتلك مترجمين محترفين قادرين على اجتياز العقبات خلال الترجمة نظراً للخبرات والتدريب المستمر والاطلاع على التقنيات المختلفة، مما يجعل مركزنا أحد أفضل المراكز في تركيا وإسطنبول في تقديم الترجمات المختلفة التحريرية والشفوية والفورية.

اكتب تعليقُا